الذهبي
248
سير أعلام النبلاء
القاسم الدولعي ، ومكي بن علي الحربي ، وأبي الفتح بن شاتيل ، ونصر بن منصور النميري ، سمع منه خطب ابن نباتة : أخبرنا ابن نبهان . 159 - الكمال * إسحاق بن أحمد المعري ( 1 ) المفتي الأوحد معيد الرواحية عند ابن الصلاح ، من العلماء العاملين . قال أبو شامة : ( 2 ) كان عالما زاهدا متواضعا مؤثرا . قلت : تصدر للإفادة والفتوى مدة ، وتفقه به جماعة ، وكان قدوة في الورع ، عرضت عليه مناصب ، فامتنع ، وقال : في البلد من يقوم مقامي ، وكان يدمن الصوم ، ويتصدق بثلث جامكيته ، ويؤثر رحمه ، وكان في كل رمضان يكتب ختمة ويوقفها . مرض بالبطن أربعين يوما ، وتوفي وله نيف وستون سنة ، وكان أسمر طويلا . كان شيخنا البرهان الإسكندراني يعظمه ويصف شمائله . ومات في ذي القعدة سنة خمسين ( 3 ) وست مئة ، فمات يومئذ كبير
--> * ذيل الروضتين لأبي شامة : 187 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 101 ، العبر للذهبي : 5 / 205 ، الوافي بالوفيات : 8 / 403 ، الترجمة 3847 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 8 / 126 الترجمة 1114 ، طبقات الأسنوي 1 / 141 الترجمة 127 ، الدارس في أخبار المدارس للنعيمي 1 / 21 ، 25 ، 274 ، شذرات الذهب : 5 / 249 - 250 . ( 1 ) المعري هكذا ضبطه الذهبي بخطه في تاريخ الاسلام وكذا ورد في العبر ، وقد تصحفت هذه النسبة بفعل النساخ : ففي ذيل الروضتين والوافي وردت بلفظ ( المقرئ ) وفي طبقات الشافعية للسبكي وللأسنوي وشذرات الذهب والبداية والنهاية وغيرها وردت ( المغربي ) . ( 2 ) ذيل الروضتين : 187 ( 3 ) في تاريخ الاسلام أنه توفي في ثمان وعشرين من ذي القعدة سنة خمسين وست مئة وفي البداية والنهاية أدرج اسمه ضمن المتوفين في سنة ست وخمسين وست مئة ( البداية والنهاية 13 / 213 ) .